يتناولُ هذا المؤلّفُ المنهجيّةَ العلميّةَ للتاريخِ بوصفِها منظومةً تخضعُ لسُننٍ وقوانين ثابتة، متجاوزةً السرد الروائيّ المجرَّد إلى التحليل المنضبط. ويستعرض البحثُ تجليّات هذه السُّنن في الفكر القرآنيّ والكونيّ، مسلِّطًا الضوءَ على توظيف الإمام عليّ "عليه السلام" لها في نهج البلاغة كأداةٍ معرفيّة لإصلاح المجتمع وتنميته. يهدفُ الكتابُ إلى تبيان كيفيّة تشخيص الرواسب الفكريّة ومعالجتها من خلال القواعد التاريخيّة الصارمة، صياغةً لمستقبل واعٍ ومنضبط وفق الرؤية العلويّة.