الإدارة الاقتصادية وتنميتها للمجتمع في نهج البلاغة

مقالات وبحوث

الإدارة الاقتصادية وتنميتها للمجتمع في نهج البلاغة

389 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 26-11-2023

بقلم: م . م علي فاخر حسن.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين محمد وآله الطاهرين.

وبعد:
يعد الفكر الاقتصادي عند الإمام علي (عليه السلام) سمة من سمات حكمة السياسي باعتبار التطبيق له في ايام حكومته وما سعى لتثبيته من كلام افاد به الأمة بطرق التقدم وأساليبه والتحسن الاقتصادي للإنسان الذي هو محور النهوض والتغيير الايجابي وهو أساس التنمية في المجتمع[1]، والتي لا تحدث بدون إنسان فاعل وهي عينها الاهداف التي اعلنت عنها الامم المتحدة لعام (2014م)، والذي يدعو لتنمية المجتمع في موارده البشرية والطبيعية[2] وللإدارة التنموية الاقتصادية جانبان مهمان وهما الموارد البشرية والموارد الطبيعية، التي سعى الإمام علي (عليه السلام)لتنميتها:

أ. إدارة تنمية الموارد البشرية في نهج البلاغة
إن جوهر التنمية البشرية هو جعل التنمية في خدمة الناس بدلا من وضع الناس في خدمة التنمية. ومن هذا المنظور فإن التنمية البشرية تعني ضمنا تخويل البشر سلطة انتقاء خياراتها بأنفسهم، سواء فيما يتصل بموارد الكسب، ام الأمن الشخصي أم الوضع الاجتماعي والسياسي[3]، خاصة ان التنمية تحتاج إلى المعلومات في سياق رسم السياسات وصياغة الخطط والبرامج التي تسهم في عملية التنمية للأفراد والجماعات في المجتمع والتي تمنحهم فرصة في البناء الحضاري، ومن بين تلك الطرق لتنمية الموارد البشرية)[4].

الهوامش:
[1] ظ: الفكر الاقتصادي في نهج البلاغة، د. محسن باقر الموسوي: 99. العمل والفاعلية طريق التقدم، حسن الصفار:1.
[2] ظ: تقرير الامم المتحدة لعام 2014: 5.
[3] ظ:التنمية البشرية، الهاشمي بن واضح: 8. التنمية البشرية في العراق - 2003-2005، وليد جبر الخفاجي:138.  فانغ شوي للمدراء، فرانتس ج. لوبرت: 180.
[4] لمزيد من الاطلاع ينظر: التنمية البشرية في نهج البلاغة: م.م علي فاخر حسن، ط: العتبة الحسينية المقدسة، مؤسسة علوم نهج البلاغة: ص 56-57.

المقالة السابقة المقالة التالية
ادارة الموقع

ادارة الموقع

Execution Time: 0.2451 Seconds