يتقصّى هذا الكتاب أنواعَ التشبيه البليغ في كتاب نهج البلاغة، وينطلقُ من مُمهداتٍ نظريةٍ تُفصّلُ أنماطَ التشبيه، ثمّ يشرعُ في خمسةِ فصولٍ تطبيقيةٍ تستجلي صورَ المصباحِ والسفينة دلاليًّا وفنيًّا، تهدفُ الدراسةُ إلى تشريحِ البنياتِ البلاغيّةِ المُهيمنةِ في كلامِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام)، وإبرازِ كيفيةِ تحوّلِ الصورةِ البيانيّةِ إلى أداةٍ معرفيّةٍ تُكرّسُ قيمَ الهُدى والنجاةِ في الوجدانِ الإسلاميّ.