نهج البلاغة يجمعنا

أخبار ونشاطات

نهج البلاغة يجمعنا

نهج البلاغة منهج ومنهل

لبَّت مؤسسة علوم نهج البلاغة دعوة جامعة الكوفة بحضور مؤتمرها والمشاركة في معرض الكتاب الذي أقامته، فشكلتَّ  وفدين من منتسبيها: الأول مكون من (الاستاذ سلام مكي الطائي، والأخ وجدي فاضل المياحي، والأخ وليد محمد العامري) وقد شارك في معرض الكتاب الذي أُقيم في مسجد الكوفة المعظم، وهناك التقى بالأمين العام للمسجد السيد مصطفى شبَّر، الذي رحَّب بالوفد وأبدى تعاونه واعجابه بما تمَّ انجازه من مشاريع بحثية وعلمية، وقد ساعد الوفد وقدَّم له التسهيلات في الاجراءات، ثمَّ أنَّ الوفد من جانبه قدَّم له هدية تتضمن مجموعة من اصدارات المؤسسة، بعدها توجَّه الوفد إلى المكان المخصَّص له في المعرض من أجل عرض اصدارات المؤسسة البحثية، وقد لاقت اقبالاً واسعاً من لدن الحاضرين وحقَّقت مبيعات كثيرة، حتَّى أنَّ بعضها نفد بكلِّ كميته، وكذلك شهد الوفد حضوراً واسعاً للفضلاء وللأساتذة والباحثين وكانوا مهتمين بأمر المؤسسة ونشاطاتها، وهنا استغل الوفد هذه الفرصة للتعريف بالمؤسسة وأهدافها ومشاريعها ودعوة الباحثين للكتابة بفكر الإمام علي (عليه السلام) ونهج البلاغة، وابلاغهم بأنَّ المؤسسة ترعى هذه النشاطات من خلال  الطباعة والنشر، وكذلك تزود الباحثين بالمصادر التي يحتاجونها عن طريق مكتبة المؤسسة، وهذه التسهيلات لاقت ترحيباً واسعاً من لدن الدارسين

بينما حضر الوفد الآخر المؤلف من ( السيد علاء الحسني، الدكتور لواء العطية، والسيد أحمد الجعفري) فعاليات المؤتمر وتابع البحوث التي نوقشت والمداخلات التي طُرِحت حول البحوث، وكذلك انتهز الوفد فرصة اجتماع الفضلاء والأساتذة والباحثين فكثَّف لقاءاته معهم، وكانت مجمل اللقاءات تدور حول التعريف بالمؤسسة ومشاريعها وأهدافها العلمية، وكذلك الحث على الكتابة في فكر الإمام علي (عليه السلام) ونهج البلاغة، وتأكيد ذلك بإقرار هكذا موضوعات في الدراسات العليا: الدكتوراه والماجستير، وكذلك تمَّ التباحث حول المجلة الخاصة بالمؤسسة من أجل تطويرها ورفدها بالمواد العلمية، ثمَّ أنَّ الوفد شارك في تكريم الأساتذة والباحثين فضلاً عن تكريم المؤسسة من قبل وكيل وزارة الثقافة، وقد اختتم المؤتمر اعماله وخرج بتوصيات عديدة أهمها

1.      فتح مركز خاص بنهج البلاغة، وكذلك استحداث مجلة تختص بعلوم نهج البلاغة يتمُّ إصدارها من كلية التربية لتراكم خبرتها في ذلك.

2.      إدخال ثقافة هذا الأثر القيم في المناهج الدراسية، ولاسيَّما في الكليات التربوية لما فيه من قيم إنسانية وأخلاقية تواِكب العصر وتلبي متطلباته.

3.      الانتفاع من الريادات العلمية لأمير المؤمنين (عليه السلام) في المجالات الاقتصادية والجيولوجيا والعسكرية والإدارية والمالية والتربوية وبناء الإنسان، وسُبل التعايش السلمي وضمان حقوق الأقليات، ووجوب تحقيق ذلك كُلِّه على صعيد معطيات البحث العلمي.

4.      العمل على طباعة النتاجات العلمية للمؤتمر ونشرها بين يدي الباحثين والمكتبات العامة؛ كونها تُعدُّ الخلاصة الأخيرة لما وصلت إليه الدراسات المختلفة حول هذا الأثر الخالد.

5.      استمرار عقد مثل هذه المؤتمرات العلمية وصولاً إلى تكاملها؛ لأنَّ إثارة الأفكار تحتاج بالضرورة إلى ما يتممها ولاسيما في الثراء المعرفي، الذي يمتاز به نهج البلاغة.

                                                               

                                                              شعبة الأعلام

 

      في مؤسسة نهج البلاغة

المقالة السابقة المقالة التالية

Execution Time: 0.0872 Seconds