يُبيّن هذا المؤلَّفُ قدرةَ الله تعالى على جعل الأنبياء أكثر الناس ثراءً وقوّةً، مستندًا لبيانٍ علويّ يُفسّر حكمةَ اختصاصهم بضعف الحال الدنيويّ. ويشرح الكتابُ أنّ الابتلاء يقتضي طاعةَ الرسل بعيدًا عن الطمع أو الجبر، لتُميزَ العبادةُ بالإخلاص بين المتواضعين والمتكبِّرين. كما يُوضّح النصُّ أنّ المظهر المتواضع للرسل يُخفِي قوّةَ القُرب الإلهيّ، مؤكّدًا أنّ النجاةَ تكمن في اتّباع هؤلاء المصطَفين الذين يُطيعون اللهَ بفقرهم وصحّتهم ومرضهم، تحقيقًا لجوهر العبوديّة الصادقة والكمال الإنسانيّ.