تُعدّ قضيةُ الرزق من الركائز التي يختلط فيها الجهد البشريّ بالتقدير الإلهيّ؛ لذا يستعرض هذا الكتابُ فلسفةَ الرزق في نهج البلاغة، منطلقًا من تقسيم أمير المؤمنين للرزق إلى: طالبٍ ومطلوب. ويناقش البحثُ مفاهيمَ الرزق في القرآن والسنة، مُبيِّنًا ضوابطَ تحصيله وشروطَه الشرعيّة التي تحصره في الحلال، مع تقديم رؤية علميّةٍ توازن بين السعي واليقين، وتُصحِّح مفاهيمَ الإفراط والتفريط في طلب المعاش، وتؤكِّدُ أنّ ما قُدِّر للإنسان لن يسبقه إليه طالب.