لكل نبأ مستقر, اصدار جديد في مؤسسة علوم نهج البلاغة

909 2017-07-01


     تزين مؤسسة علوم نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة المكتبة الاسلامية بمنجز جديد له من الاهمية بمكان, وهو يكشف لنا عن رؤية اعتزالية ألا وهي مسألة التفضيل, أي تفضيل الامام علي (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه واله) التي جاءت عند المعتزلة من جانبين :

-          بكونه الاكثر ثواباً.

-           والاكثر مناقباً.

     تحت عنوان (الامام علي عليه السلام في فكر معتزلة بغداد) لمؤلفه أ. د جواد كاظم النصر الله, وقد استمد مادته البحثية من شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي؛ بوصفه من معتزلة بغداد إذ جاءت افكارهم مبثوثة في شرحه.

    وجاءت الدراسة على مدخل بين رؤية المعتزلة عموما للإمامة، ومسألة الافضل وجواز امامة المفضول ام لا ؟. ثم عرض توضيحاً لرؤية معتزلة بغداد قاطبة القائلة بالتفضيل مبينين ادلتهم في هذا الاطار، ثم موقف ابن ابي الحديد الذي ارجع التفضيل الى عصر الصحابة .

وقد قسمت الرسالة على خمسة فصول، اختص الفصل الاول منها بدراسة تفصيلية لعراقة نسب الامام علي عليه السلام).

اما الفصل الثاني, فقد وضح رؤية المعتزلة لنشأة الامام علي (عليه السلام) التي عدّوها من اسس تفضيله (عليه السلام).

وجاء الفصل الثالث, لبيان رؤية المعتزلة لخصائص الامام علي (عليه السلام) الخلقية والسجايا النقية التي فاق بها الاقران والمعاصرين واسدل الستار على من سبقه وتلاه فيها .

اما تفسير المعتزلة لرؤية الامام علي (عليه السلام) لنظام الحكم فقد تناولها الفصل الرابع، وختمت الدراسة بفصلها الخامس والاخير ليوضح الرؤية الاعتزالية حول الامام علي (عليه السلام) والفكر العربي الاسلامي، اذ اثبت المعتزلة ان الامام علياً (عليه السلام) هو الوحيد الذي بان في العلم الالهي من خلال ما جاء في كلامه عن التوحيد, والعدل, والنبوة, والمعاد, والامر بالمعروف, والنهي عن المنكر، وكان ابن ابي الحديد يؤكد على ذلك في شرحه اينما سنحت له الفرصة. وبذلك يقدم هذا الكتاب رؤية واضحة عن فلسفة المعتزلة وفكرهم في افضلية الامام علي (عليه السلام).

 

 

 

التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك