يستلهم هذا المؤلَّفُ أطروحتَه من الهَدي العلويّ في نهج البلاغة، مقتفيًا أثرَ قوله (عليه السلام): «فَطُوبى لذي قلبٍ سليم»، ليؤسِّس رؤيةً علميّةً حول دور البصيرة القلبيّة في نيل الفلاح وسلامة المسار الإنسانيّ. ويبحث الكتابُ بمنهجيّةٍ استقرائيّة في دلالات القلب عبر محاور ثلاثة: اللغة والقرآن الكريم، والسنة المُطهّرة، وآراء العلماء؛ مُبيِّنًا معالم الطريق الواضح الذي يضمن النجاة في الدارين، عبر المواءمة بين سلامة القلب وطاعة الهداة، وتَجنُّب مسالك الردى المعرفيّة والسلوكيّة.