يتقصى البحث الأثر المعرفي لنهج البلاغة عبر استقراء تباين شروحه التي بلغت ثلاثمائة وسبعين مؤلفًا، متوزعة بين مناهج بلاغية ولغوية وسياسية. ويركز حصراً على شرح ابن أبي الحديد المعتزلي كنموذج تحليلي، مؤصلاً لمفهوم الاعتزال كتيار عقدي ضمن علم الكلام. تفرق الدراسة منهجياً بين الجانب النظري المتمثل بأصول الدين والجانب العملي المتمثل بالفقه، بغية استجلاء صورة الإمام علي ومكانته التشريعية والعقدية لدى مدرسة معتزلة بغداد بأسلوب أكاديمي رصين ومقارن