تُعدُّ الدراساتُ الأسلوبيّة وسيلةً مُثلى في الكشف عن خصائص الأّدب، ينطلق البحث في معالجاته من افتراضات منهجية أهمّها: الكشف عن السمات الأسلوبيّة لرسالة الإمام عليّ (عليه السلام) إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف، وإبراز جماليّات الأسلوب، وطرق المعالجات اللغويّة التي تتحوّل فيها وظيفةُ الخطاب من التقريريّة إلى وظيفتَي التأثير والإقناع، ويكون ذلك من خلال سبر أغواره، وتشريح نصوصه، وفكِّ رموزه، ومن ثمَّ تأشير البنيات الأسلوبيّة ذات الهيمنة على بنيات الخطاب الأخرى.