يستقصي الكتابُ قضيةَ الإمام المهدي المنتظر عبر تتبُّع علامات الظهور في القرآن والسُّنة ونهج البلاغة، مبرزًا تفرُّد أمير المؤمنين (عليه السلام) بدقّة توصيفِ الأحداث المستقبليّة المتعلقة بظهور ولده الحجة واستشرافها. يهدف الكتاب لتأصيل القضية المهدويّة منهجيًّا، مُسلِّطًا الضوءَ على الروابط العلميّة والعمليّة بين سيرة الإمام وهَدي النبيِّ، معتبرًا العلامات والظهور محورًا جوهريًّا يجمع بين عمق المعنى وبلاغة الإمام عليّ في تشخيص أخبار النصر المؤيّد والفتح الموعود.