أخلاق الإمام علي عليه السلام قال: (يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي قَدْ أَتَاكَ؛ فَإِنَّه إِنْ يَكُ مِنْ عُمُرِكَ يَأْتِ اللَّه فِيه بِرِزْقِكَ)

سلسلة قصار الحكم

أخلاق الإمام علي عليه السلام قال: (يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي قَدْ أَتَاكَ؛ فَإِنَّه إِنْ يَكُ مِنْ عُمُرِكَ يَأْتِ اللَّه فِيه بِرِزْقِكَ)

77 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 10-10-2026

بقلم: محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان

((الحمد لله وإن أتى الدّهرُ بالخطب الفادحِ، والحدثِ الجليلِ، وأشهدُ أن لا إله إلّا الله ليس معه إله غيرهُ وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله))

أما بعد:

عدم المبالغة بالتفكير في المستقبل
الدعوة إلى عدم المبالغة في الاهتمام والتفكير بأمر المستقبل؛ لأنَّه مجهول للإنسان فلا يمكنه ضمانه، ولا تأمينه، وإنَّما يؤدي به حمل الهمّ عليه إلى الحزن على ما لا يعلم أنَّه آنذاك في عداد الأحياء أو غيرهم، بما يصيّره من موجبات الأذى للإنسان.

الاهتمام بالحاضر وعدم القلق على المستقبل
فكان الأفضل هو الاهتمام بالحاضر، والسعي لتأمينه بالقدر المستطاع، من دون قلق على ما لم يكن؛ لأنَّ في الكائن ما يكفي، ومعه فمن غير المنطقي صرف الجهد في مستقبل مجهول، والتشاغل عن الحاضر، أو عدم الاتعاظ بالماضي، وما حمله من مواقف لا بُدَّ للإنسان من توظيفها إيجابيّاً بما يضيف له مصادر قوة، وخزين من التجارب النافعة، التي لا يفرّط بها العاقل، بل يحرص على اجتناب سلبياتها، والاستفادة من إيجابياتها)([1]).

الهوامش:
([1]) لمزيد من الاطلاع ينظر: أخلاق الإمام علي عليه السلام: محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان، ج2، ط11، ص 327.

المقالة السابقة المقالة التالية
ادارة الموقع

ادارة الموقع

Execution Time: 0.1067 Seconds