ديوان شعر الشريف الرضي(ج1)

الشريف الرضي

ديوان شعر الشريف الرضي(ج1)

3K مشاهدة

- آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً

- آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ

- أ لا مُخبِرٌ، فيما يَقُولُ، جَليّة ً

- أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا

- أأبْقَى كَذا أبَداً مُسْتَقِلاً

- أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي

- أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ

- أأُنكر والمجد عنوانيه

- أبا مطر وجذمك من معد

- أبا هرم أُنحها إنّني

- أبلغا عني الحسين ألوكاً

- أبى الله أن تأتي بخير فترتجى

- أبى الله إلا أن يسوء بك العدى

- أبيعك بيع الأديم النغل

- أبَا حَسَنٍ لي في الرّجَالِ فِرَاسَة ٌ

- أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي

- أبَا عَليٍّ لِلألَدّ إنْ سَطَا

- أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ

- أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ

- أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ

- أبُيِّنْتَهَا أمْ نَاكَرَتْكَ شِيَاتُهَا

- أتطمع أن ألقي إليك مقادتي

- أتوا بمخالب الآساد سلت

- أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً

- أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي

- أتَذْهَلُ بَعْدَ إنْذارِ المَنَايَا

- أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ

- أتُذْكِرَاني طَلَبَ الطّوَائِلِ

- أثر الهوادج في عراص البيد

- أحظَى المُلُوكِ مِنَ الأيّامِ وَالدّوَلِ

- أحق من كانت النعماء سابغة

- أذاتَ الطّوْقِ لمْ أُقرِضْكِ قَلْبي

- أذاعَ بذي العَهْدِ عِرْفَانُهُ

- أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا

- أراقب من طيف الحبيب وصالا

- أرى نفسي تتوق إلى النّجومِ

- أرَابَكِ مِنْ مَشِيبي مَا أرَابَا

- أرَاكَ ستُحدِثُ للقَلْبِ وَجْدا

- أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا

- أرَى ماءَ وَجهِ المَرْءِ مِنْ ماءِ عِرْضِه

- أرَى مَوْضِعَ المَعرُوفِ لَوْ أستَطيعُهُ

- أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً

- أرْتَاحُ إنْ أخَذَ الصّفصَافُ زِينَتَهُ

- أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ

- أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار

- أشَوْقاً، وَمَا زَالَتْ لَهُنّ قِبَابُ

- أشْكُو إلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ

- أصبت بعيني من أصاب بعينه

- أصبحت لا أرجو ولا أبتغي

- أعقل قلوصك بالأجراع من أضم

- أعَادَ لي عِيدَ الضّنَى

- أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ

- أعَلَى الغَوْرِ تَعَرّفتَ الخِيَامَا

- أغر أياميَ مني ذا الطللْ

- أغيبُ فأنسَى كلّ شيءٍ سِوَى الهَوَى

- أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ

- أغَدْراً يا زَمَانُ وَيا شَبَابُ

- أغْلَبُ لا يَخشَى وَعِيدَ السَّفْرِ

- أفي كل يوم أنت رامٍ بهمة

- أفي كلّ يومٍ لي عشار تسوقها

- أقعدتنا زمانة وزمان

- أقول لركب رائحين لعلكم

- أقول والأقدار ترتمينا

- أقول والهم زميل رحلي

- أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي:

- أقُولُ لرَكْبٍ خَابطينَ إلى النّدَى

- أقُولُ لهَا بَينَ الغَدِيرَينِ وَالنّقَا

- أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا:

- أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ

- أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا

- أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ

- أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ

- أكذا المنون تقنطر الأبطالا

- أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ

- ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم

- ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ

- ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ

- ألا حَيِّهَا، ربَّ العُلى ، من غَوَارِبِ

- ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ

- ألا ليت أذيال الغيوث السّواجم

- ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا

- ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة ٍ

- ألا يا لقَومي للخطوب الطوارق

- ألا يا لَيالي الخَيفِ! هلْ يَرْجعُ الهوَى

- ألاَ رُبّ دَوّيّة ٍ خُضْتُهَا

- ألمع برق أم ضرم

- ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ

- ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ

- أما تحرك للأقدار نابضة

- أما كنت مع الحيِّ

- أما لو لم تعاقره العقار

- أمبلغي ما أطلب الغزل

- أمَا آنَ للدّمعِ أنْ يَستَجِمّ

- أمُضِرّة ٌ بِالبَدْرِ طَالِعَة ٌ

- أمُلْتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوْبَة ٍ

- أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها

- أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى

- أمِنْ شَوْقٍ تُعَانِقُني الأمَاني

- أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا

- أنَا للرّكَائِبِ إنْ عَرَضْتُ، بمنزِلِ

- أهز عاسية العيدان آبية

- أهْلاً بِهِ مِنْ رَائِحٍ مُتَصَعِّدِ

- أهْلاً بِهِنّ عَلى التّنْوِيلِ وَالبَخَلِ

- أوَعِيداً، يا بَني جُشَمٍ

- أوَمَا رَأيْتَ وَقَائِعَ الدّهْرِ

- أيا أثلاث القاع كم نضحُ عبرة

- أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما

- أين الغزال الماطل

- أيَا رَاكِباً تَرْمي بهِ اللّيلَ جَسرَة ٌ

- أيَا رَبّة َ الخِدْرِ المُمَنَّعِ بالقَنَا

- أيَا شاكِياً مِنّي لذَنْبٍ جَنَيْتُهُ

- أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ

- أيَا مَرْحَباً بالغَيثِ تَسرِي بُرُوقُهُ

- أيَعْلَمُ قَبْرٌ بالجُنَيْنَة ِ أنّنَا

- أيُرْجِعُ مَيْتاً رَنّة ٌ وَعَوِيلُ

- أيّهَا الرّائِحُ المُغِذُّ تَحَمّلْ

- أيُّ العُيُونِ تُجَانِبُ الأقْذاءَ

- أيُّ المَنازِلِ نَرْضَى بَعدَكم وَطنا

- أيُّ طَوْدٍ دُكّ مِنْ أيّ جِبَالِ

- أَسِلْ بدَمعِكَ وَادي الحَيّ، إن بانوا

- أَلبستني نعماً على نعم

- أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ

- أُحِبّكَ بالطّبْعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى

- أُحِبُّكِ ما أقامَ مِنًى وَجَمْعٌ

- أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى

- أُسَائِلُ سَيفي: أيُّ بارِقَة ٍ تُجْدِي

- أُسِيغُ الغَيْظَ مِنْ نُوَبِ اللّيَالي

- أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ

- إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا

- إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ

- إذا رَابَني الأقْوَامُ بَعدَ وَدادَة ٍ

- إذا قلت أن القرب يشفي من الجوى

- إذا مضى يوم على هدنة

- إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ

- إلاَّ يَكُنْ نَصْلاً فَغِمْدُ نُصُولِ

- إلى أينَ مَرْمَى قَصْدِها وَسُرَاهَا

- إلى اللَّهِ إنّي للعَظِيمِ حَمُولُ

- إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ

- إن غرب الدّهر مصقول

- إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً

- إنّا نَعِيبُ، وَلا نُعَابُ

- إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ

- إنْ كَانَ ذاكَ الطّوْدُ خَـ

- إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا

- إياك عنه عذلَ العاذل

- إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ

- ابرا الى المجد من حرصي على الطلب

- ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي

- ابكيك لو نقع الغليل بكاءي

- اترى الاحباب مذ ظعنوا

- اترى السحاب اذا سرت عشراؤه

- اتّقوا بذلة العيون فغابوا

- اثرها على ما بها من لغب

- احن إلى لقائك كل يوم

- اخافك إن الخوف منك محبة

- اذا احتبى بالعشب الوادي

- اذا ضافني هم املّ طروقه

- اذْهَبْ وَلا تَبْعَدَنَّ مِنْ رَجُلٍ!

- اروم انتصافي من رجال اباعد

- ارى ركدة ريحها يرتجى

- اسقني فاليوم نشوان

- اشترِ العزَّ بما بيـ

- اشكو الى الله قلبا لا قرار له

- اشكو ليالي غير معتبة

- اطمح بطرفك هل ترى

- اظن الليالي بعدكم سنريع

- اعاتب لومي وما الذنب واحد

- اعامر لا لليوم انت ولا الغد

- اكبح النفس إن جمـ

- الآن أعربت الظنون

- الا لله بادرة الطلاب

- الا من يمطر السنة الجمادا

- الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا

- الان جوانبي غمز الخطوب

- الدمع مذ بعد الخليط قريب

- الليل ينصل بين الحوض والعطن

- اللَّهُ يَعْلَمُ مَيْلي عَنْ جَنابِكُمْ

- المَجدُ يَعلَمُ أنّ المَجدَ مِنْ أرَبي

- الوّي حيازيمي عليك تحرقاً

- الى كم لاتلين على العتاب

- اما تراها كالجراز البتار

- اما ذعرت بنا بقر الخدور

- اماني نفس ما تناخ ركابها

- انا الفداء لظبي ما اعترضت له

- اناشد انت اطلالاً بذي القور

- انظر ابا قرّان ما تعيب

- انظر الى الايام كيف تعود

- اني اذا حلب البخيل لبانها

- اودع في كل يوم حبيبا

- اي دموع عليك لم تصب

- اي عيد من الهوى عاد قلبي

- اين بانوك ايها الحيرة البيضاء

- بئس التحية بيننا المرَّانُ

- باح بالمضمر الدفين لسـ

- بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف

- بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا

- بحيث انعقد الرمل

- برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ

- بغير شفيع نال عفو المقادر

- بقاء الفتى مستأنف من فنائه

- بقلبي للنوئب جانحات

- بمجال عزمي يملأ الملوان

- بود الرذايا أنها في السوابق

- بين عزمي وبينهن حروب

- بيني وبين الصّوارم الهمم

- بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي

- بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي

- بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي

- بَغَى الذُّلاّنُ غَايَتَنَا، وَأنَّى

- بَني عَامِرٍ مَا العِزُّ إلاّ لِقَادِرٍ

- بَهَاءُ المُلْكِ مِنْ هذا البَهَاءِ

- بِعَاداً لمَنْ صَاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ

- تأبى الليالي أن تديما

- تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه

- تأمُل أن تفرح في دار الحزن

- تجاف عن الاعداء بقيا فربما

- تحنل جيراننا عن منى

- تخطينا الصفوف الى رواق

- تخيرته اطول القوم باعا

- تذارعن بالأيدي من الغور بعدما

- ترفق أيها المصيب

- ترى النازلين بارض العراق

- ترى نوب الايام ترجى صعابها

- تطاير في مر العجاج كأنها

- تغير القلب عما كنت تعرفه

- تفوز بنا المنون وتستبد

- تقارعنا على الأحساب حتى

- تكشف ظل العتب عن غرة العهد

- تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع

- تواعد ذا الخليط لأن يبينا

- تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى

- تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا

- تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى

- تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ

- تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي

- تَضِيقُ صُدورُ العَتبِ، وَالعُذرُ أوْسعُ

- تَطاطَ لهَا، فيُوشِكُ أنْ تُجَلّى

- تَعَيّفَ الطّيرَ، فَأنْبَأنَهُ

- تَلَفّتُّ، وَالرّمْلُ مَا بَيْنَنا

- تَمَلَّ مِنَ التّصَابي حِينَ تُمْسِي

- تَمَنّى رِجَالٌ نَيلَها، وَهيَ شَامِسُ

- تَنَاسَيْتُ، إلاّ بَاقِيَاتٍ مِنَ الذّكرِ

- تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا

- تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ

- تُرحلنا الأيام وهي تقيم

- تُضَاجِعُني الحَسناءُ وَالسّيفُ دونَها

- تُعَبّرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي

- تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ

- ثوّرتها تنتعل الظّلاما

- جاءت به من مضر مهذبا

- جرعتني غصصاً ورحت مسلما

- جرّي النسيم على ماء العناقيد

- جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة

- جمحت بك الجاهات في غلوائها

- جناني شجاع إن مدحت وإنما

- جنى وتجنَّى والفؤاد يطيعه

- جَاءَ بِهَا قالِصَة ً عَن سَاقِ

- جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ

- جَزاءُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ ثَنَائي

- حبيبي هل شهود الحبّ إلاَّ

- حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا

- حذار فان الليث قد فر نابه

- حقيق أن تكاثرك التهاني

- حلفت باعلام المحصب من منى

- حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى

- حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي

- حَلَفْتُ بهَا صِيدَ الرّؤوسِ سَوَامِ

- حَيّيَا، دُونَ الكَثِيبِ

- حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ

- خذوا نفثات من جوى القلب نافث

- خذي حديثك من نفسي عن النفس

- خذي نفسي ياريح من جانب الحمى

- خصيم من الايام لي وشفيع

- خليلي!هل لي لو ظفرت بنية

- خليليّ هل لي لو ظفرت بنية

- خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ

- خَلَطُوا الصّوَارِمَ بالقَنَا، وَتَعَمّموا

- خَلَّوا عَلَيكَ مَطالَ السّفرِ وانطَلَقوا

- خَلِّ دَمْعي وَطَرِيقَهْ

- خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ

- خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ

- خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ

- دعا بالوحاف السود من جانب الحمى

- دعوا لي اطباء العراق لينظروا

- دَعِ الذّميلَ إلى الغاياتِ وَالرَّتَكَا

- دَعْ من دُموعِكَ بَعدَ البَينِ للدِّمَنِ

 

- دَوَامُ الهَوَى في ضَمانِ الشّبَابِ

المقالة السابقة المقالة التالية

Execution Time: 0.1891 Seconds