يستقصي هذا الكتابُ الأثرَ العميقَ الذي أحدَثه كلامُ أمير المؤمنين في البناء اللغويّ، مُبيِّنًا دورَهُ الجوهريّ في رفد المعاجم العربيّة بثروةٍ لفظيّة وتعبيرات دقيقة امتازت بالتصوير الفنيّ والسَّبْك المتناسق. ويُحلِّلُ البحثُ أوجه البلاغة المتتابعة التي أضفت سحرًا بيانيًّا وعذوبة دلاليّة على المضامين. وقد اعتمدت الباحثةُ نظريةَ الحقول الدلاليّة منهجًا لتصنيف هذه الألفاظ وتوزيعها وفق سياقاتها النوعيّة، كاشفةً عن خصائص الأسلوب العلويّ وقدرته الفائقة على توليد المعاني وتطوير البنى المعجميّة والجماليّة للغة الضادّ