السنة الحادية عشرة - العدد الخامس والعشرون
شوال 1447 هـ- نيسان 2026م
الأخلاق والآداب الإسلاميّة في نهج البلاغة
م. د. آسيا محمد رضا
كلية الفقه الجامعة
https://doi.org/10.64704/almubeen.2026012502
ملخص البحث
نهج البلاغة كتابٌ نفيس ذو قيمةٍ علميّةٍ واسعةٍ، وليس لذي لُبٍّ أن يشكَّ في ذلك أو أن تعتريه أيَّة شبهةٍ حولهُ.. فهو في مصاف الكتب النفيسة التي تُعَدُّ من أُمَّات كتب حضارتنا الإسلامية. فهو كتابٌ أدبي، وديني، واجتماعي، وأخلاقي، وتاريخي، ويأتي بعد القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. ويُعَدُّ تراثه العلامة المضيئة والدلالة البالغة على روح الإسلام، وقد عجز الزمان من أن يبلاه، بل أصبح الزمانُ والأفكار الحديثة النيِّرة المستقاة منه تزيدهُ ثمنًا ونورًا وبهاءً. فكلماتهُ التي يطلقها الإمام فيه هي مرآةٌ لروح الإسلام الخالد، وبلاغتهُ هو البيان الرائع الذي بلغ فيه أوج عظمتهِ، وقد نثرها الإمام في هذا الكتاب.
لقد اهتمَّ القرآن الكريم بالأخلاق ومكارمها، وذمَّ مساوئها في آياته المتكرّرة وسوره المتتالية، حيث بلغ مجموع الآيات التي تحدّثت عن الأخلاق، صراحة أو إشارة، أمرًا أو نهيًا، ما يقرب من ربع العدد الإجماليّ لآيات القرآن الكريم، وهذا يدلّ على أهميّة العنصر.
الكلمات المفتاحية: الأخلاق، الإسلامية، الآداب، نهج البلاغة، المجتمع.