ديوان الشعر للشريف الرضي(ج2)

الشريف الرضي

ديوان الشعر للشريف الرضي(ج2)

1K مشاهدة

 

- دَوْلَةٌ تَطلُبُ الفِرَا

- ذكرت على فترة من مراح

- ذكرتك ذكرة لا ذاهل

- ذكرتك لما طبق الافق عارض

- رأى على الغور وميضا فاشتاق

- رأيت شباب المرء ليلاً يجنه

- رب ناء الملاط يحسب جيدا

- ربَّ أخٍ لي لم تلده أمّي

- رجعت بهن دوام الصفا

- رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث

- ردوا الغليل لقلبي المشغوف

- ردوا تراث محمد ردوا

- رضيت من الاحباب دون الذي يرضي

- رضينا الظبي من عناق الظبا

- رماني كالعدو يريد قتلي

- رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً

- رَأيتُ المُنى نُهْزَة َ الثّائِرِ

- رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ

- رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا

- رَاحِلٌ أنْتَ، وَاللّيَالي نُزُولُ

- رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها

- رُبّ مُستَغمِزٍ إبَائي وَفي النّا

- رُبّمَا رَدّ عَنْكَ سَهْمَ المُرَامي

- رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى

- رِدِي مُرَّ الوُرُودِ وَلا تَعافي

- رِدِي، يا جِيادي، وَأذَني برَحيلِ

- زار والركب حرام

- زللت في وقفتي على طلل

- زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ

- سأَبذل دون العز أكرم مهجة

- سانزل حاجاتي اذا طال حبسها

- ستعلمون ما يكون مني

- سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه

- سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ

- سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى

- سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:

- سنحت لنا بلوى العقيق وربما

- سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا

- سهمك مدلول على مقتلى

- سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة

- سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ

- سَبَقَ الدّهْرَ جَدُّكُمْ في الرّهان

- سَقاها، وَإنْ لمْ يَرْوِ قَلبي بَيانُها

- سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ

- سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ

- شرف الخلافة يا بني العباس

- شقيت منك بالعلاء الاعادي

- شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خَائِفٍ

- شَوْقٌ يُعَرِّضُ لا إلى الآرَامِ

- شِيمي لحاظَكِ عَنّا ظَبيَة َ الخَمَرِ

- صاحب كالغر ليس ارى

- صاحت بذودبي بغدار فانسني

- صبرا غريم الثار من عدنان

- صبراً فما الفايز الا من صبر

- صبرت على عرك النوائب فيكم

- صدت وما كان لها الصدود

- صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ

- صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا

- ضربن إلينا خدوداً وساما

- ضوّأَ حين اومضا

- ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا

- ضَلالاً لِسَائِلِ هَذي المَغَاني

- ضَمّوا قَوَاصِيَ كُلّ سَرْحٍ سَارِبِ

- طلوع هداه الينا المغيب

- طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ

- طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ

- ظمائي إلى من لو أراد سقاني

- عاد الهوى بظباء مكـ

- عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله

- عجبت من الايام انجازها وعدي

- عجلت يا شيب على مفرقي

- عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت

- على اي غرس امنُ الدهر بعد ما

- عَجِزْنا عَن مُرَاغَمة ِ الحِمَامِ

- عَذيرِي من العشرِينَ يَغمِزْنَ صُعدتي

- عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي

- عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِعِ

- عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى

- عَلِقَ القَلْبُ مَنْ أطَالَ عَذابي

- عِنْدَ قَلْبي عَلاقَة ٌ مَا تَقَضّى

- غالى بها الزائد حتى ابتاعها

- غدا في الجيرة الغادين لبي

- غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى

- غزال ماطل ديني

- غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً

- غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ

- غَيرِي عَنِ الوِدّ الصّرِيحِ يَحُولُ

- فلو كنت شاهدها في الدجى

- في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم

- في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ

- في كُلّ يَوْمٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَة ٌ

- فَخَرَتْ قَحْطانُ أنْ كَانَ لهَا

- فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ

- قال الضمير بما علم

- قال لي عند ملتقى الركب عمرو

- قالوا تزاور عطفه

- قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب

- قد قلت للرجل المقسّم أمره

- قد قلت للنفس الشعاع اضمها

- قربت بالبعد من الناس

- قرت عيون المجد والفخر

- قصدت العلى والمكرمات سبيلُ

- قصور الجدّ مع طول المساعي

- قعد الراضون بالذلّ فقمْ

- قل للعدى موتوا بغيظكم

- قل للهوامل في الدنا ما بالكم

- قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى

- قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ

- قَدْ زَيّلَتْ عَظيمَة ٌ، فشَمّرِي

- قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ

- قَرِّبُوهنّ ليُبْعِدْنَ المَغَارَا

- قَضَتِ المَنازِلُ يَوْمَ كَاظِمَة ٍ

- قَليلٌ مِنَ الخُلاّنِ مَنْ لا تَذُمُّهُ

- قَلِقَ العَدُوُّ، وَقَد حَظيتُ برتبة ٍ

- قَمَرٌ غَاضَ ضَوْءُهُ في المَحَاقِ

- قَنَا آلِ فِهْرٍ لا قَنَا غَطَفَانِ

- قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ

- قُلْ لأقنَى يَرْمي إلى المَجدِ طَرْفا

- قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ

- كان قضاء الاله مكتوباً

- كان نزارا والخمول رداؤه

- كانت لم تقد بعويرضات

- كذا يهجم القدر الغالب

- كريم له يومان قد كفلا له

- كرْبَلا، لا زِلْتِ كَرْباً وَبَلا

- كفى حزناً إني صديق وصادق

- كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها

- كَأنّ أيْدِيهَا بَوَادِي الرُّمَامْ

- كَمْ ذَميلٍ إلَيكُمُ وَوَجِيفِ

- كَمْ قَابِسٍ عَادَ بغَيرِ نَارِ

- كَيفَ أضاءَ البرْقُ، إذْ أوْمَضَا

- كَيْفَ صَبّحْتَ أبَا الغَمْرِ بِهَا

- كُلَّ يَوْمٍ يُجَبُّ مِنّي سَنَامُ

- كُلُّ شيءٍ مِنَ الزّمانِ طَرِيفُ

- كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ

- لأشْكُرَنّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَة ٌ

- لأظْمَا مُعِلّينَا وَأرْوَى المَصَائِبَا

- لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ

- لأمر يا بنيّ جُشم

- لئن قرب الله النوى بعد هذه

- لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ

- لا تحسبيه وإن أسأتِ به

- لا تعذُلَنّي في السكوت

- لا تنكري حسن صبري

- لا تَرْقُدَنّ عَلى الأذَى

- لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا

- لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ

- لا عَادَتِ الكَأسُ عَليلَ النّسيمْ

- لا لوم للدهر ولا عنابا

- لا مثالها يسخر الساخر

- لا والذي قصد الحجيج لبيته

- لا يرعك الحي أن قيل هلك

- لا يغررنك سلم جاء يطلبه

- لا يُبْعِدَنّ اللَّهُ بُرْدَ شَبيبَة ٍ

- لا يُبْعِدِ اللّهُ فِتْيَاناً رُزِئْتُهُمُ

- لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا

- لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ

- لاي صنائعه اشكر

- لتبدي اليوم نسوةآل كعب

- لجام للمشيب ثنى جماحي

- لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى

- لغام المطايا من رضابك اعذب

- لغَير الْعُلى مِنّي الْقِلى وَالتَّجَنُّبُ

- لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا

- لقلبي بغوري البلاد لبابة

- لكم حرم الله المعظم لا لنا

- لكَ السّوَابِقُ وَالأوْضَاحُ وَالغُرَرُ

- لكُلّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطّلَبِ

- لما رأيت جنود الجهل غالبة

- لمن الحدوج تهزهن الأنيق

- لمن الديار طلولها وقص

- لمن بعده أسيافه وقناه

- لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ

- لن تشقوا لذا الجواد غبارا

- لنا كل يوم رنة خلف ذاهب

- لهان الغمد ما بقي الحسام

- لهذه كان الزمان ينتظر

- لو علمت اي فتى ماجد

- لو كان قرنك من تعز بمنعه

- لو كان يرتدع القضاء بمردع

- لو كان يعتبني الحمام

- لواعج الشوق تخطيهم وتصميني

- لولا يذم الركب عندك موقفي

- لون الشبيبة أنصل الألوان

- لي الحرب معطوفاً علي هياجها

- لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ

- لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ

- لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى

- لَحَيّا عَهْدَهنّ حَيَا العِهَادِ

- لَعَلّ الدّهْرَ أمْضَى مِنْكَ غَرْبَا

- لَعَمْرُكَ مَا جَرّ ذَيْلَ الفَخَا

- لَعَمْرِي لَقَدْ ماطَلتُ لوْ دَفَعَ الرّدى

- لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ

- لَقَدْ طَالَ هَزّي مِنْ قَوَائمِ مَعشرٍ

- لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها

- لَوْ رَأيْتُ الغَرَامَ يَبلُغُ عُذْرَا

- لَوْ صَحّ أنّ البَيْنَ يَعشَقُهُ

- لَوْ عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلْبي

- لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً

- لَيْتَ الخَيالَ فَرِيسَة ً لِرُقَادِي

- لَيْسَ عَلى الشّيْبِ للغَوَاني

- لِغَيْرِ العُلَى مِنّي القِلَى وَالتّجَنّبُ

- لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ

- لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ

- لِمَنْ دِمَنٌ بذي سَلَمٍ وَضَالِ

- ما أبيض من لون العوارض أفضل

- ما أسرع الأيام في طيّنا

- ما أقل اعتبارنا بالزمان

- ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا

- ما اخطاتك سهام الدهر رامية

- ما التامت الأرض الفضاءُ على فتى

- ما بَعدَ يَوْمِكَ ما يَسلُو بهِ السّالي

- ما زِلْتُ أطّرِقُ المَنازِلَ بالنّوَى

- ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ

- ما لخَيالِ الحَبيبِ قَدْ طَرَقَا

- ما مقامي على الهوان وعندي

- ما هاج ذي طرب مخماص

- ما وقع الواشوان فيَّ ولفقوا

- ما يَصْنَعُ السّيرُ بالجُرْدِ السّرَاحِيبِ

- مالي اودع كل يوم ظاعناً

- متى أنا قائم أعلى مقام

- مثال عينيك في الظبى الذي سخا

- مثال ودي لا يغيره

- مثواي أما صهوة أو غارب

- مرضت بعدكم صدور الصعاد

- مضى حسب من الدنيا ودين

- مقيم من الهم لا يقلع

- ملك الملوك نداء ذي شجن

- من الظلم ان نتعاطى الخمارا

- من اي الثنايا طالعتنا النوائب

- من رأى أعيناً حذ

- من رأى البرق بغوري السند

- من لي برعبلة من البزل

- من يكن زائري يجدني مقيماً

- مواقد نيرانهم قرة

- مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ

- مَا للهُمُومِ كَأنّهَا

- مَا لِذا الدّاني إلى القَلْبِ شَحَطْ

- مَسِيرِي إلى لَيلِ الشّبابِ ضَلالُ

- مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ

- مَنِ الرّكْبُ ما بَينَ النّقا وَالأنَاعِمِ

- مَنْ شافِعي، وَذُنوبي عندَها الكِبَرُ

- مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا

- مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها

- ناديته بالرمل والامر ذكر

- نزل المسيل وبات يشكو سيله

- نزوت نزاء الجندب الجون ضلة

- نعوه على ضن قلبي به

- نهنه عتابك إلاَّ أن هفا جرم

- نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ

- نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ

- نَبّهْتَ مِنّي، يا أبَا الغَيداقِ

- نَخْطُو وَمَا خَطوُنا إلاّ إلى الأجَلِ

- نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى

- نَطَقَ اللّسانُ عَنِ الضّميرِ

- نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ

- نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً

- نُغَالِبُ ثمّ تَغْلِبُنَا اللّيَالي

- نِلتَ ما نِلْتَهُ انفِرَاداً وَزَاحَمْـ

- هبي لي نيَّ زورك والبواني

- هذا أمير المؤمنين محمد

- هذي المنازل بالغميم فنادها

- هذي المنازل فاضربي بجران

- هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه

- هل ريع قلبك للخليط المنجد

- هم خلفوا دمعي طليقاً وغادروا

- هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى

- هوى ً لكما ان الشباب يعاد

- هي سلوة ذهبت بكل غرام

- هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ

- هَذي الرّماحُ عصِيُّ الضّالِ وَالسَّلَمِ

- هَلْ كانَ يَوْمُكَ إلاّ بَعْدَ أيّامِ

- هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى

- هُوَ الدّهْرُ فِينَا خَلِيعُ اللّجَامِ

- وإذا ما دعوا وقد نشط الرو

- وابيض كالنصل من همه

- وافلتهنَّ ابو عامر

- والعيس قد نشف منها السرى

- وان لنا النار القديمة للقرى

- وبرق حدا المزن حدو الثقال

- وجد القريض إلى العتاب سبيلا

- ودجاً هتكت قناعه

- وراءك عن شاك قليل العوائد

- ورب غاوٍ منطقه

- وردنا بها بين العذيب وضارج

- وشممت في طفل العشية نفحة

- وصاحب في أصيحاب أنخت به

- وعاري الشوى والمنكبين من الطوى

- وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا

- وقائل ليَ هذا الطود مرتحل

- وقفت بربع العامرية وقفة

- وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا

- وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه

- ولا قرن الا دامع الطعن نحره

- ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى

- ولق اكون من الغواني مرة

- ولقد شهدت الخيل دامية

- ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي

- ولولا هناة والهناة معاذر

- ولي كبد من حب ظمياء أصبحت

- ولية ما خلصت منها

- وليل كجلجاب الشباب رقعته

- وما تلوم جسمي عن لقائكم

- وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت

- ومروع لي بالسلام كانما

- ومستهلاّت كصوب الحيا

- ومن عامر غلمة كالسيوف

- ونمى إليَّ من العجائب أنه

- وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ

- وَذي نَضَدٍ لا يَقْطَعُ الطَّرْفُ عَرْضَه

- وَرَكْبٍ تَفَرّى بينهم قِطَعُ الدّجَى

- وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ

- وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا

- وَرُبّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ

- وَسَمَتكَ حاليَة ُ الرّبيعِ المُرْهِمِ

- وَسُودُ النّوَاظِرِ حُمرُ الشّفَا

- وَعَينٌ عَوَانٌ بالدّمُوعِ وَغَيرُهَا

- وَفَى ذا السّرُورُ بتلْكَ الكُرَبْ

- وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ

- وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ

- وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ

- وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو

- وَقْفٌ عَلى العَبَرَاتِ هَذا النّاظِرُ

- وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ

- وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ

- وَلَرُبّ يَوْمٍ هَاجَ مِنْ طَرَبي

- وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ

- وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلى دِيَارِهِمُ

- وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ

- وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي

- وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ

- وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه

- وَمُعْتَادَة ٍ للطّيبِ لَيْسَتْ تُغِبُّهُ

- وَمُقَبّلٍ كَفّي وَدَدْتُ بِأنّهُ

- وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا

- وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ

- وَوَصِيّة ٍ خُلِفَتْ لَنَا مِنْ حازِمٍ

- يا ابن عبد العزيز لو بكت العيـ

- يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزَالِ طَمَاعَة ً

- يا حبذا فوق الكثيب الاعفر

- يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأخلاقْ!

- يا دارُ مَا طَرِبَتْ إلَيكِ النّوقُ

- يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي

- يا دهر ماذا الطُروق بالألم

- يا دين قلبك من با

- يا ذاكِرَ النَّعمَاءِ إنْ نُسِيَتْ

- يا رَفيقَيّ قِفَا نِضْوَيْكُما

- يا رَوْضَ ذي الأثلِ من شَرْقيّ كاظمة ٍ

- يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ

- يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ

- يا سَعْدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيُوتِكُمُ

- يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى

- يا صَاحِبَ الجَدَثِ الذي نَفَثتْ بهِ

- يا صَاحِبَيّ تَرَوّحَا بِمَطِيّتي

- يا طائر البان غريداً على فنن

- يا طالباً ملك بني بويه

- يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ

- يا ظبية البان ترعى في خمائله

- يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ

- يا عاذلان أسأتما العذلا

- يا عذوليّ قد غضضت جماحي

- يا عمرو! لا أعرِفُ ثِقْلاً بهَظَكْ

- يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا

- يا قادحاً بالزناد

- يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى

- يا قلب ما أطول هذا الغرامْ

- يا قلب ما انت من نجد وساكنه

- يا ليلة كرم الزمان بها لو أن الليل باق

- يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً

- يا مسقط العلمين من رمل الحمى

- يا من رأى البرق على الأنعم

- يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة

- ياذا المعارج كم سألتك نعمة

- يعبن موتاهم باحياثهم

- يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم

- يقر بعيني ان ارى لك منزلاً

- يقولون ماش الدهر من حيث مامشى

- يقولون نم في هدنة الدهر آمناً

- يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا

- يَا قَلْبِ جَدّدْ كَمَدَا

- يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها!

- يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ

- يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ

- يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما

- يُعَاقِبُني، وَهُوَ المُذْنِبُ

 

المقالة السابقة المقالة التالية

Execution Time: 0.0986 Seconds