«أسلوب التضاد في الخطاب وأثره في صناعة الإنسان السوي»… إصدارٌ جديد يستقرئ منهج الإصلاح النفسي في نهج البلاغة

أخبار ونشاطات

«أسلوب التضاد في الخطاب وأثره في صناعة الإنسان السوي»… إصدارٌ جديد يستقرئ منهج الإصلاح النفسي في نهج البلاغة

22 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 02-11-2026

أصدرت مؤسسة علوم نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة كتابًا جديدًا ضمن سلسلة الدراسات والبحوث العلمية، بعنوان «أسلوب التضاد في الخطاب وأثره في صناعة الإنسان السوي في ضوء نهج البلاغة»، من تأليف السيد علي الحسيني الكربلائي، في دراسة تسلّط الضوء على الأساليب الخطابية في نهج البلاغة ودورها في تقويم النفس الإنسانية، ومعالجة الآفات الأخلاقية والنفسية التي تنعكس آثارها على الفرد والمجتمع.
ويتناول الكتاب جملةً من القضايا المتصلة بإصلاح الذات وتهذيب النفس، منطلقًا من خطورة الآفات الباطنية التي قد تصيب الإنسان، وفي مقدمتها النفاق والحسد والرياء والإعجاب بالنفس، بوصفها من أخطر العوائق التي تهدد سلامة النفس واستقامة السلوك، ولا تقف آثارها عند الفرد، بل تمتد لتؤثر في تماسك المجتمع وعلاقاته.
وتبرز الدراسة أهمية الوعي بحقيقة هذه الآفات وتشخيص مظاهرها وآثارها؛ إذ إن معرفة الخلل تمثّل الخطوة الأولى نحو معالجته، مستشهدةً بآفة الحسد وما تخلّفه من آثار سلبية في دين الإنسان وحياته، ولا سيما في ظل غياب الوعي الكافي بحقيقتها وخطورتها لدى بعض أفراد المجتمع.
كما يسلّط البحث الضوء على "أسلوب التضاد في الخطاب" بوصفه مدخلًا معرفيًا وتربويًا لإظهار الفوارق بين السلوكيات المتقابلة، والكشف عن مواطن الخلل في النفس، بما يعين على التمييز بين الفضائل والرذائل، ويوجه الإنسان نحو مراجعة ذاته وتصحيح مساره الأخلاقي.
ويأتي هذا الإصدار ضمن جهود مؤسسة علوم نهج البلاغة في رفد المكتبة الإسلامية بالدراسات المتخصصة التي تستنطق الأساليب البلاغية والتربوية في نهج البلاغة، وتكشف عن قدرتها على معالجة قضايا الإنسان النفسية والأخلاقية، والإسهام في بناء شخصية متوازنة ومجتمع تسوده القيم والفضائل.

لتحميل الكتاب عبر الرابط: https://inahj.org/publication/3479

المقالة السابقة المقالة التالية
ادارة الموقع

ادارة الموقع

Execution Time: 0.1154 Seconds