يستعرضُ الجزءُ الأوّل من موسوعة فقه نهج البلاغة أثرَ المدرسة الإماميّة في نشوء الفقه وتطوّره معتمدًا دراسةً بينيّةً تُقارب المطالب الفقهيّة والعقديّة والأخلاقيّة على المذاهب السبعة. يعالجُ الإصدارُ إشكالياتِ التداخل الثقافيّ المعاصر مستهدفًا تمييزَ الأصيل عن الدخيل. يُوثّق الكتابُ أسبقيةَ أهل البيت في تدوين العلوم الإسلاميّة، مُبرزًا جهودَ الإمام عليٍّ والحسنين في حفظ الشريعة المحمّدية وتنمية المعارف الفقهيّة، بغية توجيه طالبي الحقِّ إلى منابع الصواب مُحقِّقًا نهضةً فكريّة رائدة تُواكبُ متطلباتِ العصر.