السنة الحادية عشرة - العدد الخامس والعشرون
شوال 1447 هـ- نيسان 2026م
https://doi.org/10.64704/almubeen.2026012504
م. د. ليث عبد الحسين العتابي
كلية الفقه- جامعة الكوفة
ملخص البحث
لقد تفرَّد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بتأسيس ضوابط التقسيم والفهم والتفسير للقرآن الكريم، وبيان علومه، فكان أوَّلَ من فسَّر القرآن الكريم بعد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتفسيره كان مبنيًّا على الخبرة والدراية لقربه من النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، كونه أفهم البشر بعد النبي بعلوم القرآن الكريم وأعرفهم بها، وكان عارفًا بالتفسير، وببيان النصوص القرآنية، فكل ذلك قد ورد عن المعصوم (عليه السلام)، والذي يدفعنا إلى ذلك أمنية أن يُجعل- تقسيمه (عليه السلام) لعلوم القرآن- ضمن المناهج الدراسية، حتى يستفيد الكل من علمه.
الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، الإمام، علوم، تفسير، نص.