يستعرض هذا الكتاب الأبعاد المعرفية لقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ اللهَ جعل الذكرَ جلاءً للقلوبِ»، متّخذًا منه منطلقًا لتحليل مفهوم "الجعل" لغويًّا واصطلاحيًّا، وتتبّع دلالاته في السياق القرآنيّ. كما يبحث في الأثر التربويّ للذكر في معالجة القصور الإدراكيّ وتحويل المعاندة إلى انقياد، مستندًا إلى رؤية نهج البلاغة للقلب بوصفه "وعاءً" تتمايز قيمتُه بمدى قدرته الاستيعابيّة وصفائه من الكدورات المعنويّة.