قدّم البحثُ وصفًا شاملاً للخطاب النقديّ المُصاحِب لشُروح نهج البلاغة، مستقصيًا سِمات النصوص الجماليّة وطُرق معالجتها. استهلّ الباحثُ عملَه ببيان المفاهيم النظريّة، ثمّ انتقل لوصف مظاهر التناصّ، وعرض جملةً من المفاهيم النقديّة التأسيسيّة. توقّفت الدراسةُ عند جماليّات التعبير في ثنائية اللفظ والمعنى، لتنتهي بتقديم صورةٍ واضحة عن الأثر الذي تركه النهج في المدوّنة النقديّة، مؤكِّدةً قيمة النصوص التي انتخبها الرضيّ كمرجعٍ للبلاغة والأدب.