تبحثُ هذه الدراسة الأكاديميّة الأثرَ المعرفيّ والمرجعيّ لكتاب نهج البلاغة في مدوّنات التفسير الإماميّة المعاصرة، مستهدفةً تقعيدَ ضوابط فهم النصّ القرآنيّ انطلاقًا من الرؤية العلويّة. تبرهن الرسالة على مصدريّة النهج في العمليّة التفسيريّة عبر ثلاثة محاور؛ استقصاء ريادة الإمام في علوم القرآن، تحديد معايير الاستنباط، ثمّ تحليل المستويات التوظيفيّة التطبيقيّة عقائديًّا وتعبُّديًّا وأخلاقيًّا. خلص البحث لنتائج تُثبت قدرةَ المنهج العلويّ على إنتاج نموذج تفسيريّ مستوعب للأُسس القرآنيّة."