الحبكة في واقعة الغدير..

أدب الغدير

الحبكة في واقعة الغدير..

363 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 28-07-2021

بقلم: الدكتور عمار الخزاعي

من أكثر ما يُلاحظ في النصوص المراد دراستها هي مدى الملائمة بين أركان حدثها، ومدى الانسجام بين مفاصلها، وهل كانت كُلَّها تؤول إلى هدفٍ موحَّد، وهل هناك تسلسلًا منطقيًّا في القضايا التي تضمنتها، كل ذلك يبحث في (الحبكة) بوصفها أحد معايير النصيَّة. والحبك في اللغة هو ((الشَّدُّ. واحْتَبك بإِزاره: احْتَبَى بِهِ وشدَّه إِلى يَدَيْهِ... والحُبْكة: الْحَبْلُ يُشَدُّ بِهِ عَلَى الْوَسَطِ. والتحْبِيك: التَّوْثِيقُ... والمَحْبُوك: مَا أُجيد عَمَلُهُ. والمَحْبُوك: المُحْكَمُ الْخَلْقِ، مِنْ حَبَكْتُ الثَّوْبَ إِذا أَحكمت نَسْجَهُ. قَالَ شَمِرٌ: وَدَابَّةٌ مَحْبُوكة إِذا كَانَتْ مُدْمَجة الْخَلْقِ، قَالَ: وَكُلُّ شَيْءٍ أَحكمته وأَحسنت عَمَلَهُ، فَقَدِ احْتَبَكْتَه))([1]). والحبك من أبرز معايير النصيَّة التي تجعل النص كلًّا موحدًا متماسكًا دالًّا، لا محض سلسلة من الكلمات والجمل غير المترابطة([2])، أمَّا جوهره فيعتمد على: ((تنظيم مضمون النص تنظيمًا دلاليًّا منطقيًّا، تتسلسل المعاني والمفاهيم والقضايا على نحو منطقي مترابط هو أساس حبك النص، والنص الذي يوصف بأن لا معنى له، هو النص الذي لا يستطيع مستقبلوه أن يعثروا فيه على مثل هذا التسلسل))([3])، أمَّا مضامين الحبك فهي ((أمور ينبغي أن تفهم في ضوء مبدأ الاستمراريَّة المعنويَّة التي توفر للخطاب حبكًا طوليًّا هو نواة أبنيته الصغرى، كما توفِّر له حبكًا كليًّا هو نواة بنيته الكبرى))([4]).
ولو تتبعنا واقعة الغدير من أجل اكتشاف مدى توفُّر الحبكة في مضامينها، ومدى انسجام الدَّلالات الناتجة بكلِّ تأويلاتها مع الحوادث التي رافقت مضامينها، بدءًا من مسمَّى حجَّة الوداع التي تنبئ عن أنَّ كلَّ ما بعدها في غاية الأهميَّة؛ لكونها واردة في نهاية عهد الرسول (صلى الله عليه وآله)، ثمَّ الرجوع بعد إتمام حجِّ البيت، ولمَّا وصل الرسول (صلَّى الله عليه وآله) مفترق الطرق تفرُّق المسلمون إلى بلدانهم نادى بالصَّلاة جماعة، وجمع المسلمين في مكانٍ غير قابل للاجتماع بسبب ما فيه من أشواكٍ ونباتات مؤذية للإنسان، فضلًا عن حرارة الشمس الحارقة وقساوة المناخ في ذلك الوقت، فأمرهم أن يتجمعوا تحت دوحاتٍ، ((والدَّوْحُ: الشَّجَرُ العِظام، الواحدة: دَوْحَة))([5])، وقد ورد هذا المعنى بقولهم: ((لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ) مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ، وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ))([6])، وبعد أن أتمَّ صلاته نعى إليهم نفسه ليجعل ذلك مقدِّمةً على أهميَّة ما يقول وما يبلغ، وليرفع من أفق انتظار المتلقي لما سيبلُّغه النبي في آخر حياته للمسلمين، فقال لهم: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَإِنِّي مَسْؤولٌ، وَإِنَّكُمْ مَسْؤولونَ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ، فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَالَ: «أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ وَنَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ؟» قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ بِذَلِكَ. قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»))([7])، وهذه المقدِّمة تنبئ عن وصيَّةٍ دينيَّةٍ تتعلَّق بعقيدةٍ مهمَّة، فهو قد بدأ بنعي نفسه، ثمَّ عدَّد أهمَّ عقائد المسلمين ومن إيمان بالله وحده وبالرسالة وبالجنَّة، ثمَّ أشهدهم على أنَّه بلَّغ، وبعد ذلك انتقل إلى القول: ((«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ مَوْلَايَ، وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ - يَعْنِي عَلِيًّا - اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي فَرَطُكُمْ، وَإِنَّكُمْ وارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ، حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا، الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا وَلَا تَبَدَّلُوا، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَإِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ))([8]). وهذا هو الغرض والمحور الذي أراد الرسول بيانه بعد أن بدأ بتلك المقدِّمة، وهو الوصية لعليٍّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بالولاية، التي هي فرع من ولاية الله تعالى وولاية رسوله، وبذلك يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ولتأكيد هذا المعنى فإنَّ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) كرَّر إثبات الولاية لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) أربع مرات، وقد ورد ذلك ((عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جِنَازَةً، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: أَبَا عَامِرٍ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ) يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِعَلِيٍّ: (مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ)؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو لَيْلَى: فَقُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ قَالَهَا لَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ))([9])، وحرص (صلى الله عليه وآله) أن يسمعها جميع من حضر تلك الواقعة، وذلك يظهر من سؤال سُئل لِزَيْدٍ بقوله: ((سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ) قَالَ: مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ رَجُلٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَ بِأُذُنِهِ))([10])، ثمَّ دعا النبيُّ لأمير المؤمنين (عليهما وآلهما السلام) قائلًا: ((وأحب من أحبه، وابغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار))([11]).
ولو عدنا إلى مفهوم الحبك فإنَّا بما ذكرناه وهو أجزاء يسيرة قياسًا بما ذكر عن واقعة الغدير فإنَّا نرى عيانًا شدَّة الحبكة التي نظَّم عليها الرسول (صلى الله عليه وآله) هذه الواقعة، بدءًا من اختيار الزمان والمكان، والمقدِّمة التي بدأ فيها، وكلُّ ذلك كان ينبئ عن أمرٍ عظيمٍ كان النبي بصدده، وكانت كل أفعاله تنبئ عن سؤالٍ واحد ما هي نتيجة كل ما سبق، وفضلًا عن ذلك فإنَّ النبيَّ وثَّق هذه الواقعة بتوثيق لا مثيل له، ولم يعهد عنه أنَّه وثَّق أمرًا بمثل ما وثَّق به الغدير، وذلك أنَّه ألقاه على عددٍ يتراوح بين سبعين ألف إلى مائة وأربعة وعشرين ألف، ولذلك فإنَّ خبر الغدير ((لم يرد في الشريعة خبر متواتر أكثر طرقًا منه))([12])، ولا يوجد ((خبر في الشريعة ممَّا قد اتفق مخالفونا معنا على أنَّه متواتر نقلًا كنقله))([13])، وإذا ((لم يثبت بذلك صحته فليس في الشرع خبر صحيح))([14])، وقد ظلَّ مرتكزًا في ذاكرة الصحابة أمدًا طويلًا، وممَّا يؤيِّد ذلك مناشدة أمير المؤمنين (عليه السلام) للصحابة في رحبة الكوفة عن هذا الحديث بقوله: ((أنشد الله من ينشد يوم غدير خمّ إلا قام، ولا يقوم رجل يقول أنبئت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعى قلبه))([15])، فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ فَشَهِدُوا منهم اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا ([16])، ومن كتم فدعا عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأصابه العمى([17]).
وبعد هذا الحبك المتناهي في التنظيم لا يمكن أن نركن في ضوء المقدمات السابقة إلَّا إلى أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى لعليٍّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخلافة والوصاية من بعده، وإلَّا فإنَّ النتائج ستؤول حتمًا إلى إرباك النص واختلال مضامينه، وخصوصًا لو أنَّنا ذهبنا بتأويل لفظة (الولي) إلى الصاحب والصديق؛ فإنَّ الناتج حتمًا سيؤول إلى تنافر المضامين ولا تبقى أدنى درجةٍ من الحبكة، إذ كيف يمكن أن يفعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلَّ تلك المضامين لأجل أن يقول لهم علي المحب والناصر والصديق، وهذا الأمر ترفضه قياسات الحبكة؛ لأنَّها ((سلسة الحوادث التي تجري فيها، مرتبطة عادة برابط السببية))([18])، والحبكة في أساسها: ((تتكوَّن من جمل ومفردات تتابع لتكوِّن لبنة فوق أخرى، ذلك البناء المسمَّى الحبكة))([19])، وعليه فإنَّها فن ترتيب الحوادث وتطويرها، وهي: ((كائن حي ينمو حول نواةٍ ثابتة))([20]). ولذلك فإنَّ واقعة الغدير بكلِّ مضامينها كانت محبكة بكلِّ تفاصيلها، وأيُّ تقطيعٍ لأوصاله فإنَّه سيؤول به إلى عدم انتظام حوادثه، ومن هنا فقد عمل المغرضون على تقطيع واقعة الغدير على شكل أحاديث قصيرة بمضامين متفرقة؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ حبكة النَّص تشكل كيانًا عضويًّا حيًّا يتمُّ هدمه بمجرد إسقاط أحد مكوِّناته الأساسيَّة([21]). ولكن شاء الله تعالى أن يحفظ هذه الواقعة بجميع تفاصيلها، وعندما نجمع تلك التفاصيل بقرائنها المقاميَّة والمقاليَّة فإنَّ الناتج سيؤول إلى ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) باليقين المقطوع به.

الهوامش:
([1]) لسان العرب، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت: 711هـ)، دار صادر – بيروت، ط3، 1414 هـ: 10/407 – 408 .
([2]) ينظر: حبك النص- منظورات من التراث العربي، محمد العبد، مجلة فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ع 59: 55 .
([3]) Halliday, M.A.K- HASAN, Ruqaiya: cohesion in English- longmam, London- New York  ( 1983) P: 25.
([4]) حبك النص- منظورات من التراث العربي، محمد العبد، مجلة فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ع 59: 60 .
([5]) كتاب العين، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت: 170هـ)، تحقيق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال: 3/280 .
([6]) المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت: 360هـ)، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، مكتبة ابن تيمية – القاهرة، ط2: 3/180 .
([7]) المصدر نفسه.
([8]) المعجم الكبير، أبو القاسم الطبراني (ت: 360هـ): 3/180 ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المتقي الهندي (ت: 975هـ): 1/188 – 189.
([9]) فضائل الصحابة، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت: 241هـ)، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط1، 1403 – 1983م: 2/613.
([10]) السنن الكبرى، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت: 303هـ)، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي، أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط، قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط1، 1421 هـ - 2001 م: 7/310 .
([11]) السيرة الحلبية إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (ت: 1044هـ)، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الثانية - 1427هـ: 3/384 .
([12]) الاقتصاد، الشيخ الطوسي (ت: 460 هـ): 216 .
([13]) الرسائل العشر، الشيخ الطوسي (ت: 460 هـ): 134 .
([14]) الاقتصاد، الشيخ الطوسي (ت: 460 هـ): 216 .
([15]) السيرة الحلبية إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون: 3/384 .
([16]) ينظر: مسند أحمد بن حنبل: 32/56 .
([17]) السيرة الحلبية إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون: 3/385 .
([18]) فن القصة، محمد يوسف نجم، دار الثقافة، بيروت، ط7، 1979 م: 63
([19]) تيار الوعي في الرواية العربية الحديثة - دراسة أسلوبية، محمود غنايم، دار الجبل، بيروت، دار الهدى، القاهرة، ط2، 1993م: 388 .
([20]) منطق السرد - دراسات في القصة الجزائرية الحدية، عبد الحميد بورايو، ديوان المطبوعات الجامعيَّة، الجزائر، ط9، 1994م: 18 .
([21]) Joseph Bédier, les fabliaux, 6 éme édition, Paris, Honoré champion, 1964, P: 186.

المقالة السابقة المقالة التالية
ادارة الموقع

ادارة الموقع

Execution Time: 0.1520 Seconds