راية الحسين ترفرف في جامعتي الزهراء ووارث الأنبياء.. والسيد نبيل الحسني: كربلاء تصنع العلم كما تصنع الوعي

أخبار ونشاطات

راية الحسين ترفرف في جامعتي الزهراء ووارث الأنبياء.. والسيد نبيل الحسني: كربلاء تصنع العلم كما تصنع الوعي

120 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 20-06-2026

إيذانًا بحلول شهر محرم الحرام، شهدت جامعتا الزهراء (عليها السلام) للبنات ووارث الأنبياء (عليه السلام) مراسم رفع راية الحزن في أجواء إيمانية استحضرت عظمة النهضة الحسينية وقيمها الخالدة، بحضور رؤساء الجامعتين وعمداء الكليات والأساتذة والطلبة.

ومثّل الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة في الاحتفالين رئيس مؤسسة علوم نهج البلاغة، سماحة السيد نبيل الحسني، الذي ألقى كلمة الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، مؤكدًا أن الراية الحسينية التي تُرفع مع مطلع شهر الأحزان ليست مجرد شعار أو رمز موسمي، بل تمثل مشروعًا إنسانيًا وحضاريًا متجددًا يجسد معاني الحرية والكرامة والإصلاح.

وأوضح السيد الحسني أن إحياء الشعائر الحسينية في المؤسسات الأكاديمية يعكس عمق الارتباط بين رسالة كربلاء ورسالة العلم، مبينًا أن الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن حدثًا تاريخيًا عابرًا، بل مدرسة متكاملة في بناء الإنسان وصناعة الوعي وترسيخ القيم التي تحتاجها المجتمعات في كل زمان.

وأكد في كلمته أن الجامعات اليوم تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في ترجمة مبادئ النهضة الحسينية إلى واقع عملي، من خلال الجمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي، مشيرًا إلى أن أعظم صور الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) تتمثل في صناعة جيل واعٍ يحمل العلم رسالةً والإصلاح هدفًا.

كما دعا الطلبة والأساتذة إلى استثمار موسم محرم الحرام في مراجعة الذات وتعزيز قيم المسؤولية والانتماء، مؤكدًا أن كل جهد علمي رصين، وكل بحث معرفي هادف، وكل سلوك أخلاقي نبيل، يمثل إسهامًا حقيقيًا في إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) ونشر علومهم وقيمهم.

واختُتمت المراسم في الجامعتين برفع راية الحزن فوق مبانيهما وسط أجواء مفعمة بالخشوع والولاء، في مشهد جسّد تجديد العهد مع سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، واستحضار رسالته الخالدة التي ما زالت تلهم الأجيال وتبني الإنسان وتصنع المستقبل.

المقالة السابقة المقالة التالية
ادارة الموقع

ادارة الموقع

Execution Time: 0.3706 Seconds