الشجرة النبوية في نهج البلاغة ينطلق الكتاب من دراسة أصل الشجرة وطهارة منبتها، مُمثّلاً بالنبيّ محمّدٍ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثمّ يتتبّع عملية الاصطفاء والاختيار الإلهي التي جعلت منه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الخاتمَ والأفضلَ. لينتقل بعد ذلك إلى تحليل فروع هذه الشجرة وأغصانها، أي العترة الطاهرة، مُبيِّنًا خصائصها المشتركة واتصالها العضوي بذلك الأصل المقدّس.