نبذة عن الكتاب: تتقصى هذه الدراسةُ مرتكزاتِ الأنثروبولوجيا الثقافيّة لكشف التوافقات الذرائعيّة بين مرويّات "الصحيح" المسيئة للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) وبين ذريعة "حرية التعبير" الغربيّة، مبيّنةً أثرَ الموروث الأمويّ والسلَفيّ في تشكيل هذه الصورة المشوّهة. ويُحلِّلُ البحثُ كيف ساهمت تلك الأصولُ التي شيّدها البخاريُّ ومسلم في تغذية الفكر التكفيريّ والتأثير على الرؤية الغربيّة، مُستندًا إلى خطاب الإمام عليّ (عليه السلام) في كشف الجذور التاريخيّة لهذه الإساءات. وتخلصُ الدراسةُ إلى وجوب فَكّ الارتباطِ بين تلك الثقافاتِ والمنظومة النبويّة الحقّة صيانةً للمكانة الشريفة.