تستقصي هذه الدراسةُ دلالاتِ حتميّة الفناء من خلال الخطاب العلويّ في "نهج البلاغة"، متّخذةً من تجربة النبيِّ سليمان عليه السلام نموذجًا برهانيًّا. يُحلّلُ البحثُ كيف وظّف الإمام عليّ مفهومَ العجز البشريّ أمام الموت، مستدلًّا بسليمان الذي لم يدفع عنه مُلكُه ولا تسخيرُ الجنّ والإنس سطوةَ القدر. يهدف العمل إلى إبراز البعد الوعظيّ في النصّ، مؤكِّدًا فلسفةَ الزوال وصيرورة الميراث للأغيار كأداةٍ لإعادة تقويم السلوك الإنسانيّ.